الوجهاتللأطفال فقط

بعض النصائح لتطوير مهارات التواصل مع الأطفال

إنشاء منصة مخصصة للأطفال والاهتمام بأحاديثهم

عين دبي – للأطفال

تأتي أهمية تنمية مهارات التواصل لدى الأطفال، في إطار تعزيز المعارف والنمو وقيم التسامح، وبخاصة في الدول التي تمتاز بنسيج اجتماعي متنوع مثل دولة الإمارات.
في ما يلي بعض النصائح من مونيكا فالراني، الرئيسة التنفيذية لحضانة ليدي بيرد، لتطوير مهارات التواصل لدى الأطفال.

مهارات التواصل لدى الأطفال
مهارات التواصل لدى الأطفال

تأتي ضرورة تطبيق مهارات التواصل الفعالة لمساعدة الأطفال على النمو والتعبير عما يجول في داخلهم من أفكار واستفسارات.
كما تسهم هذه المهارات في شعور الأطفال بالأمان، إذ تسمح للآخرين بالتعرف على أحاسيسهم واهتماماتهم المختلفة والتفاعل معها.
حيث يتمكن الأطفال، ممن يتمتعون بمهارات التواصل الجيد مع الآخرين، من إطلاع أهلهم على المزيد من جوانب مراحلهم التعليمية الأولى التي يمرون بها، ما يعزز من الشعور بالانسجام والأمان في العائلة والمجتمع.
هذا وسيوظّف الأطفال مهارات التواصل التي يكتسبونها في جميع مناحي الحياة، بدءاً من بناء العلاقات والصداقات إلى التعبير عن احتياجاتهم واستكشاف محيطهم والتعرف عليه.
ويعتبر تعليم وتدريب الأطفال على التعبير عن أنفسهم بشكل سليم وفعّال أمراً مهماً.
ومن الطرق لتعزيز مهارات التواصل، هي تعريف الأطفال منذ سن مبكرة على لغات مختلفة من خلال اطلاعهم على الأفلام الوثائقية والكتب والبرامج الصوتية الأجنبية.
حيث سيشجعهم ذلك على طرح الأسئلة وفتح باب النقاش حول مواضيع جديدة، ما سيثري فضولهم ويدفعهم إلى التعبير عن شخصيتهم دون خجل أو تردد.
كما سيتمكن الأطفال القادرون على التواصل بكل سلاسة مع محيطهم من إدارة تحديات المراحل التعليمية المتقدمة وحياتهم المستقبلية فيما بعد بشكل أكثر فعالية من غيرهم، ما يتيح لهم فرصة النمو إلى أشخاص منفتحين يتحلون بقيم التسامح وتقبل الآخرين.
ولعلّ أبرز السبل لتعزيز مهارات التواصل الفعال لدى الأطفال، تتمثل في إنشاء منصة مخصصة لهم، والاهتمام بأحاديثهم وأفكارهم اليومية.
فمن خلال التفاعل مع الأطفال في الحوارات والنقاشات، سيتمكن الأهل والمعلمون من بناء قدرات التحاور في شخصيتهم، وتعزيز أساليب المحاكمة والتقنيات المنطقية والحوارية بدءاً من سنّ مبكرة.
كما تؤدي مهارات التواصل السمعي وتنمية هذه القدرات منذ المراحل الأولى إلى تعزيز قيم التسامح لدى الصغار، وذلك من خلال تعريفهم على مفاهيم وثقافات وشعوب وأفكار جديدة.
وعبر توظيف مهاراتهم في التواصل من أجل التفاعل مع كل ما هو جديد، سيتمكن الأطفال من تجاوز الصعوبات التي عادةً ما تقترن بمواجهة المواقف غير المألوفة.


أضف تعليقك

التعليقات

الوسوم

مقالات قد تعجبك