أبوظبي

جولات بيتي القديم تعود إلى العين

عين أبوظبي – وجهات

ينظم متحف العين الوطني التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي برنامج “بيتي القديم” يومي 25 نوفمبر الحالي و23 ديسمبر القادم، وذلك ضمن برنامج العين الثقافي موسم 2017/2018.


وتعيد الدائرة تقديم هذه الجولة الاستثنائية بعد الاقبال المتزايد عليها الموسم الماضي، حيث يتضمن البرنامج جولة حول مجموعة من البيوت القديمة المميزة في معمارها، وتتضمن الجولة شرحاً عن أنماط الطرز المعمارية التي اتبعها الأجداد، والمواد الطبيعية التي استخدموها، وأساليب العيش والتقاليد التي ارتبطت بالفترة التي بُنيت فيها هذه البيوت.

تنطلق الجولة من الساعة التاسعة صباحاً بدءً من متحف العين الوطني، وتشمل كل من واحة العين، وبيت القبيسي، وعدد من البيوت والمباني التاريخية في واحتي القطارة والجيمي منها بيت بن حموده وبيت بن بدوه الدرمكي وبن عاتي الدرمكي وسوق القطارة ومركز القطارة للفنون. وتتميز منطقة العين بثراء طابعها العمراني القديم نظرا لموقعها الاستراتيجي عند مفترق طرق تجارية تاريخية، ووجود أقدم المستوطنات البشرية فيها، وتنوع البيئات الطبيعية بما فيها المجتمعات الزراعية التي اعتمدت على نظام الأفلاج للري، مما أهل مجموعة من مواقعها الأثرية لدخول لائحة اليونسكو للتراث العالمي.

تتيح الجولة التعرف على المراحل التاريخية التي مرت على منطقة العين وطبيعة البيئات المتنوعة فيها، حيث يعد متحف العين الوطني أقدم متحف أقيم في الدولة وذلك عام 1969 في قلعة سلطان بن زايد الأول، ثم تم نقله إلى مبني مجاور عام 1971، وأضيفت عليه بعض القاعات نتيجة توسع مجموعة المقتنيات التي تضم آثارا قديمة ومقتنيات معاصرة.

يحدث الآن  هاكاسان أبوظبي يستعد لإفتتاح تراسه الأنيق في حفل إحتفالي ضخم

بينما يعد محيط واحة العين المجال لفهم المباني التقليدية في العين، حيث تتركز هذه المباني في الحارات الواقعة على أطراف بساتين النخيل، وقد شيدت باستخدام الطين المستخرج من مزارع النخيل ومنتجاتها الثانوية، وتشمل هذه المباني حصون وأبراج دفاعية، ومنازل محصنة ومساجد.

ويمثل بيت القبيسي الواقع في حي المعترض مثالاً هاماً للعمارة المحلية من حقبة ما قبل النفط في الستينيات من القرن الماضي. وتم الاعتماد بصورة أساسية في بناءه على الحجر الجيري المحلي والجص. ويتكون المنزل من صفين من الغرف وممرات خارجية على الجانبين الشمالي والجنوبي وفناء مسور.

أما المباني التاريخية في واحة الجيمي فتضم منزل ومسجد بن حموده الظاهري على الحدود الشرقية للواحة، ويتميز ببهوه الواسع الذي يتوسطه بئر عميق يرجع تاريخه لأكثر من مائتي عام. وإلى الجنوب يقع منزل خلفان وسيف بن عبد الله الظاهري وهو منزل صغير من الطوب الطيني يرجع تاريخه إلى نحو تسعون عاماً. ويعتبر منزل سلطان بن عبد الله الظاهري أحد المباني ذات الغرفة الواحدة والذي يقع مباشرة شرق منزل خلفان وسيف بن عبد الله الظاهري.

يحدث الآن  أبوظبي تستضيف المهرجان السنوي أكتوبر فيست 2019

وفي واحة القطارة تقع مجموعة من المباني التاريخية منها بيت بن بدوة الدرمكي الذي يحتوي على برج من الطوب الطيني ويتكون من عدة غرف تتفاوت فترات بنائها ودرجة اكتمالها، ويمكن تأريخ هذا البيت للقرن السابع عشر على ضوء اللقى الأثرية المكتشفة. أما بيت بن عاتي الدرمكي الذي يعود غلى نفس الفترة، فيتميز بكثرة الغرف وببرجه ذي الثلاث طوابق، كما يحتوي على بئر ومدبسة،تم استخدام جزء من البيت ليحوي مركز القطارة للفنون، ويحتوي أيضاً متحفاً مصغراً (تحت الأرض) يعرض المكتشفات التي عثر عليها خلال عملية بناء المركز بعد الحفاظ على الجوانب الاصيلة للبناء التقليدي وترميمه، بينما يمثل سوق القطارة القديم نموذجاً تقليديا للأسواق وهو مبني بمواد الطين وجذوع النخيل، وقد تم ترميمه وافتتاحه عام 2012 بغرض عرض المنتجات التقليدية ولتشجيع الأسر المنتجة للمحافظة على التراث وتعزيزه من خلال إنتاج فعال للحرف اليدوية التقليدية.

أضف تعليقك

التعليقات

الوسوم

مقالات قد تعجبك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق