حول المدينة

5 طرق للحفاظ على صحة الدماغ

نصائح غذائية لصحة الدماغ

عين دبي – حول المدينة

تلعب طبيعة الغذاء دور أساسي ومحوري في تكوين الأعصاب وعمل الدماغ، وما إلى ذلك من الأمور الهامة التي يؤثر بها الغذاء على الدماغ، في علاقة ربما نستطيع وصفها بجملة العقل السليم بالغذاء السليم.

تقدم اختصاصية التغذية في فيتنس فيرست الشرق الأوسط، بنين شاهين، نصائح حول مدى التأثير الكبير للاستهلاك اليومي من البكتيريا والدهون والجلوكوز والماء وممارسة التمارين الرياضية على الدماغ، بالإضافة إلى علاج الأمراض وكيفية تغذية هذه العضلة.

 نصائح غذائية لصحة الدماغ
نصائح غذائية لصحة الدماغ

الدماغ والدهون الصحية
تتألف الأدمغة إلى مايقارب 60% من الأنسجة الدماغية، وغالباً ما يلجأ الناس لإلغاء الدهون تماماً من النظام الغذائي لخسارة الوزن لكن هذا خطأ شائع يقوم به البعض، وعند الحديث عن الدهون الصحية فالأحماض الدهنية الأساسية اللازمة هي أوميغا 3 وأوميغا 6 المسؤولة عن وظائفنا اليومية كالرؤية والتركيز والذاكرة والحالة المزاجية.
إن حمض EPA الدهني وحمض DHA من بين العديد من أحماض أوميغا 3 الدهنية المتركزة بشكل كبير في الجسم.، وإن النسبة التي على الشخص استهلاكها من الدهون هي 1:4 لأوميغا 3 و6، لكن نسبة استهلاك الأجسام هذه الأيام هي 8:1 وهذا يشير إلى أن نسبة استهلاك أوميغا 6 أكبر بكثير من أوميغا 3.
ومن أجل الحصول على فوائد هذه الأحماض يجب زيادة حصة الأسماك الزيتية لكونها واحدة من أكثر الأطعمة الغنية بأوميغا 3 كالسلمون والماكريل والسردين والبيض والحليب التي تعد مصادر رئيسية لها، أما الأشخاص النباتيين فيمكنهم تناول بذور الشيا وبذور الكتان والجوز.
يذكر أن الأجنّة والأطفال هم الأكثر تأثراً بنقص الدهون الصحية التي تعد عناصر غذائية أساسية لنمو الدماغ، وبالتالي من الضروري جداً أن تحافظ النساء الحوامل على معدل الدهون الصحية في وجباتهن الغذائية.
استهلاك السكر
يحتاج الجسم إلى الجلوكوز من أجل عمل الوظائف الرئيسية مثل التفكير والتعلم والذاكرة وإطلاق الناقلات العصبية، إذ يستخدم الدماغ 20% من إجمالي استهلاك الطاقة وهو مسؤول عن استخدام حوالي 25% من الجلوكوز في الجسم، ومن المهم أيضاً معرفة أن الجلوكوز هو العنصر الغذائي الوحيد الذي يحتاجه الدماغ للحصول على الطاقة، لكن يمكن أن تؤدي كثرة تناول الجلوكوز لرد فعل عكسي، إذ يؤدي ارتفاع معدل تناول السكر إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم مسببة أعراضاً تظهر على شكل تهيج وتقلب في المزاج وإرهاق وما يعرف بضباب العقل، كما تؤثر الأطعمة الغنية بالسكر على إفراز الأنسولين (وهو هرمون يتحكم في نسبة السكر في الدم ويفرزه البنكرياس) كما ينظم الأنسولين وظيفة خلايا الدماغ.

يحدث الآن  مهرجان الأنوار الرمضانية في دبي مول

الترطيب وعمل الدماغ
إن الماء عنصر ضروري جداً للدماغ والجهاز العصبي، فالدماغ مؤلف من 80% من الماء والنظام العصبي هو المسؤول عن عملية التواصل بين الدماغ والجسم، وفي النهاية الدماغ هو عبارة عن اتصال معقد من الخلايا العصبية والمياه، حيث يؤثر الجفاف والدماغ على وظائف الجسم بطرق مختلفة، يمكن أن تكون على شكل تقلبات مزاجية أو يمكن أن تؤدي لنقص التركيز وإبطاء ردة فعلنا أثناء القيادة.
يذكر أنه كلما شعرت بصداع، تناول كوبين من الماء قبل أخذ مسكّن الآلام، ففي معظم الأحيان يكون الصداع هو طريقة الدماغ لتنبيهك بحالة الجفاف هذه.
تأثير الرياضة على صحة الدماغ
من منطلق عبارة العقل السليم في الجسم السليم، فإنه بالفعل ما هو صحي للقلب هو صحي للدماغ، فالقلب عند الحركة يساعد في ضخ المزيد من الأوكسجين للدماغ، حيث تعتبر الرياضة مضاد طبيعي للاكتئاب لكونها تساعد في تقليل مستوى هرمونات التوتر في الجسم، إذ أظهرت نتائج حول التأثير الإيجابي للركض على زيادة نمو الخلايا في منطقة قرن آمون، وهي منطقة في الدماغ مسؤولة عن التعلم والذاكرة.

يحدث الآن  بوفيه الإفطار الرمضاني من فندق ويستن دبي الحبتور سيتي

الدماغ وبكتيريا الأمعاء الغليظة
يعمل الدماغ والأمعاء الغليظة بشكل متزامن، فالاثنان مرتبطان بالجهاز العصبي الذي ينقل البكتيريا من الأمعاء الغليظة إلى الدماغ، وبسبب امتلاك الجسم عدداً أكبر من البكتيريا من عدد الخلايا ، فإن البكتيريا لها تأثير كبير على وظائف الجسم.
هذا وقد ارتبط الاكتئاب والتوحد ومرض باركنسون بالاختلالات المعوية والجهاز الهضمي وكذلك التعب والإرهاق المرافقان للقلق أو الغضب، ومن ناحية أخرى تساعد البكتيريا الجيدة في القناة الهضمية في منع تشكل هذه المشاعر السلبية ودعم كافة وظائف الدماغ المختلفة.
يذكر أنه يتم فصل بكتيريا الأمعاء المفيدة إلى بريبايوتكس وبروبيوتيك والتي هي نوع من الألياف المخمرة في الجهاز الهضمي، حيث تغذي عملية التخمر هذه وتساهم في زيادة البكتيريا المفيدة في الأماء.
يحتوي كالموز والبصل والثوم وقشر التفاح والفاصولياء ومنتجات القمح الكامل على البريبايوتكس، وتحتوي مادة البروبيوتيك على بكتيريا مفيدة ولهذا لا تحتاج لأن تكون مخمرة ويعتبر كل من لبن الزبادي، والمخلل، والتيمبي، والكفير أغذية غنية بالبروبيوتيك، كما يتوفر البروبيوتيك على شكل حبوب في حال عدم القدرة على تناول أي من هذه المكونات.

أضف تعليقك

التعليقات

الوسوم
مقالات قد تعجبك