شبكات التواصل الاجتماعي

فيس بوك لا يأبه لحياة الناس وهذه خلاصة مذكرة مسربة

تتفاقم فضائح فيس بوك مع الخصوصية وأمان المعلومات لدرجة أنه يواجه أكثر من قضية خطيرة في آن معا، أولها تهمة عرقلة الديمقراطية ودعمت فضيحة Cambridge Analytica هذه التهم

جوالك دون كوم – شبكات التواصل الاجتماعي

تتفاقم فضائح فيس بوك مع الخصوصية وأمان المعلومات لدرجة أنه يواجه أكثر من قضية خطيرة في آن معا، أولها تهمة عرقلة الديمقراطية ودعمت فضيحة Cambridge Analytica هذه التهم، بينما جاءت تهمة تجسس الشبكة الاجتماعية الأكبر في العالم على المكالمات الهاتفية لتفسد أكثر سمعته.

والآن مع فضيحة أخرى لا تقل أهمية ونتحدث عن تسريب مذكرة داخلية للشركة كتبها أحد التنفيذيين في الشركة  خلال عام 2016 ويدعى اندرو بوسورث.

المذكرة قال فيها بوضوح أن الشركة ستفعل كل شيء ويجب ان تفعل أي شيء بغض النظر إن كان سيتسبب في مقتل أحدهم مضيفا أن النمو والأرباح وربط الناس ضمن الشبكة هي الأهداف الرئيسية للشركة.

المذكرة أوضحت أن الغاية تبرر الوسيلة وأن هذا ما تؤمن به الشركة الأمريكية لهذا فهي تتساهل مع الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية ومختلف أنواع المحتوى المسيء على منصتها الاجتماعية.

إضافة لما سبق فقد تم استخدام بيانات 50 مليون مستخدم لأغراض سياسية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية وهو ما يكشف عن سلوك مشبوه كانت التقارير تتحدث عن أنه يمكن أن يحدث فعلا.

فيس بوك متهمة من قبل بأنها استخدمت في اشعال فتيل الثورات والحروب الأهلية بالعديد من الدول، كما ان هناك شكوك بأنها استخدمت في اقناع الناس وتغيير الرأي العام في بريطانيا وعدد من الدول التي وصل فيها اليمين المتطرف إلى الحكم.

وتتساهل الشركة مع حالات الانتحار التي تتم عبر البث الحي للفيديو في منصتها، بينما تنتشر الاخبار المزيفة وتسمح لها بذلك من خلال منصتها الإعلانية.

المذكرة ذكرت بأن كل ما تفعله الشركة الأمريكية مبرر من أجل النمو وهو ما أغضب الناس مجددا بعد هذا التسريب المؤلم.

وتتواصل حملة مقاطعة الشبكة الاجتماعية الاكبر في العالم وقد انضم إلها شخصيات كبرى مثل ايلون ماسك وممثلين وأيضا المؤسس الشريك لتطبيق واتساب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.