شبكات التواصل الاجتماعي

انفصال واتساب و انستقرام على فيس بوك قد يحدث

بدأت حملة جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية أطلقتها منظمات يسارية تطالب بمكافحة الاحتكار والتقليل من سلطات فيس بوك.

جوالك دوت كوم – شبكات التواصل الاجتماعي

بدأت حملة جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية أطلقتها منظمات يسارية تطالب بمكافحة الاحتكار والتقليل من سلطات فيس بوك.

وتشكل الحملة الجديدة تطورا جديدا في مسلسل طويل من الضغوط التي تتعرض لها الشركة الأمريكية بعد فضيحة كامبريدج أناليتيكا.

الفضيحة الجديدة والتي كشفت حقيقة عن مساوئ الشركة الأمريكية في جمع البيانات واستغلالها في توجيه الرأي العام تجعل الملايين من المستخدمين حول العالم متخوفين من نواياها.

تأتي حملة “Freedom From Facebook” والتي تقودها العديد من المنظمات اليسارية مثل Demand Progress و SumOfUs و MoveOn إضافة إلى منظمات مناهضة للاحتكار مثل Citizens Against Monopoly و Open Markets Institute وهذا لتطالب لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) من أجل التدخل لتقسيم الشركة الأمريكية.

وقالت الحملة على موقعها الرسمي أنه من المطلوب أن تصبح واتساب شركة مستقلة لوحدها، كذلك الأمر إلى انستقرام وأيضا الأمر بالنسبة لخدمة ماسنجر.

وترى الحملة أنه من غير العدل أن تستحوذ فيس بوك على كل هذه الخدمات وتستخدمها لجمع البيانات عن المستخدمين، فقد ادى هذا إلى امتلاكها الكثير من البيانات حول الملايين من المستخدمين إضافة إلى أنها تعرض لهم المحتوى الذي تريده.

فمثلا على صفحة خلاصة الأخبار في فيس بوك تعرض الشركة حسب خوارزمية ذكية المنشورات وبناء على هذا تتهم الشركة بأنها تختار المنشورات والمواضيع التي تريد ابرازها للمستخدمين وحجب الأخبار والمواضيع التي لا تصب في صالحها.

وتقول الحملة على موقعها الإلكتروني: “لقد جمع فيسبوك ومارك زوكربيرغ كمية مخيفة من القوة” وهي التي بدأت في بث إعلانات ممولة على فيس بوك و انستقرام ومنصات أخرى موجهة للشعب الامريكي تنادي باسترجاع السلطة والقوة من مارك زوكربيرغ وتقسيم الشركة وهي تدعو لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) للتدخل في اقرب وقت ممكن.

الوسوم

مقالات ذات صلة