شبكات التواصل الاجتماعي

تطبيق MyPersonality يسبب تسريب بيانات ملايين مستخدمي فيس بوك

تتوالى فضائح الخصوصية على فيس بوك، وفيما لا تزال الشركة تتعرض للمتابعات القانونية بسبب فضيحة كامبريدج أناليتيكا، يبدو أن فضيحة أخرى قد حصلت وستزيد الطين بلة.

جوالك دوت كوم – شبكات التواصل الاجتماعي

تتوالى فضائح الخصوصية على فيس بوك، وفيما لا تزال الشركة تتعرض للمتابعات القانونية بسبب فضيحة كامبريدج أناليتيكا، يبدو أن فضيحة أخرى قد حصلت وستزيد الطين بلة.

أعلن عن تسريب بيانات 3 مليون مستخدم لشبكة فيس بوك، والسبب هو تطبيق MyPersonality وهو واحد من تطبيقات الإختبارات الشخصية التي تخبر المستخدمين بأنماط شخصيتهم وبعض مزاياهم بناء على مشاركاتهم بالموقع وقائمة الأصدقاء والرسائل الخاصة والتفاعل مع بقية المنشورات.

التشابه بين الحادثين هو أن التطبيق يقف وراءها نفس مبرمج تطبيق هذه هي حياتك الرقمية والذي باع بيانات 87 مليون مستخدم لشركة كامبريدج أناليتيكا المتخصصة في الاستشارات السياسية والتي عملت مع حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

على كل حال أعلنت الشركة خلال أبريل الماضي حظر هذا التطبيق، إلى جانب حوالي 200 تطبيق آخر وهذا لأنها انتهكت خصوصية المستخدمين، ما يعني أن البيانات المسربة أكبر بكثير من المعلن عنه إلى الآن.

لا نعرف حاليا أي معلومات عن بيانات 3 مليون مستخدم والتي تسربت في هذه القضية، ما هو موقعهم الجغرافي وهل تم استخدامها لأغراض سياسية؟

وفيما تتعدد الأسئلة تزداد حالة تراجع الثقة بالشركة الأمريكية وخدماتها وهو ما تحاول جاهدة ايقافه من خلال إطلاق المزيد من المزايا التي تعزز من الخصوصية على المنصة.

وشكلت فضيحة فيس بوك واحدة من أهم الدوافع لدى المشرعين في أوروبا لإصدار قانون حماية البيانات الأوروبي والذي سيدخل حيز التنفيذ غدا يوم الجمعة، وهو الذي يفرض على مواقع الويب والخدمات السماح للمستخدمين بمعرفة بياناتهم التي تم تخزينها عليهم وحذفها إذا أرادوا ذلك.

وتوفر فيس بوك للمستخدمين حاليا تنزيل كافة بياناتهم التي جمعتها الشركة، فيما تبذل جهودا من أجل استعادة الثقة بخدماتها هذه الأيام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.