شبكات التواصل الاجتماعي

هذا هو السبب في أن آبل لا تهتم بجهاز الماك أو آيباد

إذا كنت من مستخدمي آبل الذي يفضل استخدام كافة أجهزتها، فمن المحتمل أنك لاحظت أن آبل لا تعطي الأولوية لترقيات الماك و آيباد كما هو الحال بالنسبة لتحديثات آيفون.

جوالك دوت كوم – شبكات التواصل الاجتماعي

إذا كنت من مستخدمي آبل الذي يفضل استخدام كافة أجهزتها، فمن المحتمل أنك لاحظت أن آبل لا تعطي الأولوية لترقيات الماك و آيباد كما هو الحال بالنسبة لتحديثات آيفون.

في وقت سابق من هذا الشهر، قامت الشركة بتحديث خط آيباد برو، والذي تم تحديثه منذ أكثر من عام.

تم أيضًا تحديث ماك بوك اير، والذي تم تحديثه آخر مرة في يونيو 2017، ولكنه كان مستندًا إلى اصدار مارس 2015، و الماك ميني، والذي شهد آخر تحديث في أكتوبر 2014.

لكن الشركة الأمريكية على ما يبدو تتصرف بناء على الأرقام والمبيعات وتهتم أكثر بالمصادر التي تزيد من المال بالتالي قيمتها السوقية في البورصة وهذا ما يظهر من خلال الأرقام التي تظهر لنا حصة المنتجات من العائدات الإجمالية للشركة.

يشكل آيفون 59 في المئة من عائدات آبل، يليه قطاع الخدمات الذي يشكل 15.9 في المئة ثم الماك الذي يشكل 11.8 في المئة، ثم بقية الخدمات  التي تشكل 6.7 في المئة من اجمالي العائدات، ثم آيباد والذي يشكل 6.5 في المئة.

نتوقف لحظة لامتصاص حقيقة أن خدمات شركة آبل التي تضم المحتوى الرقمي والخدمات، AppleCare ، Apple Pay، والترخيص وغيرها من الخدمات تشكل مصدرا أكبر للعائدات مقارنة مع الماك، وأن “المنتجات الأخرى” – التي تغطي AirPods ،Apple TV ، Apple Watch، منتجات Beats و HomePod و iPod touch وغيرها من ملحقات Apple-branded والجهات الخارجية  أكبر من آيباد.

يمكن القول الآن أن بعض عائدات الخدمات و “المنتجات الأخرى” تأتي نتيجة لجهاز آيباد و الماك، ولكن نظرًا لحجم قاعدة تثبيت آيفون مقارنةً بقاعدة جهاز الماك أو آيباد، فستكون متواضعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.